لسان الدين ابن الخطيب

32

معيار الإختيار في ذكر المعاهد والديار

الحلل ، وغيرهما ، وتوجد لهذا المؤلف الضخم أكثر من مخطوطة ، في كل من الرباط والقاهرة ومدريد والفاتيكان ، بيد أن نسخا كاملة منه موجودة في الخزانة العامة بالرباط ، بالإضافة إلى أخرى بمكتبة مدريد الوطنية . 5 - « أعمال الأعلام ، في من بويع قبل الاحتلام ، من ملوك الاسلام ، وما يجر ذلك من الكلام » . ( تاريخ ) وهو مؤلف في التاريخ الاسلامي ، يقع في جزأين ، أولهما خاص بالشرق الاسلامي ، وثانيهما خاص بتاريخ الأندلس ، ولا سيما ملوك الطوائف ، وبنى نصر ، وملوك النصارى ، وذلك على سبيل الايجاز . . . ، وقد أشار المؤلف في مقدمته إلى أن هذا الكتاب هو آخر مؤلّف له ، فقد وضعه في الفترة الأخيرة من حياته وقبيل مقتله بالمغرب ، استجابة للظروف التي كان يجتازها حينئذ ، ثم انقلب الوضع بعدها ، وكانت نهايته على نحو ما سبق تبيانه . توجد للكتاب نسخة في مدريد ، نقلا عن نسخة الجزائر ، وقد حقق الجزء الأول منه والخاص بتاريخ الأندلس - الأستاذ ليفى ؟ ؟ ؟ برو ؟ ؟ ؟ فنسال سنة 1934 م وحقق الجزء الثاني منه الدكتور العبادي والأستاذ محمد إبراهيم الكتاني - وهو الخاص بتاريخ المغرب ، العصر الوسيط - ( دار الكتاب بالمغرب عام 1967 م ) . 6 - « الكتيبة الكامنة ، في من لقيناه بالأندلس من شعراء المئة الثامنة » . ( تراجم ) هذا الكتاب عبارة عن تراجم لطائفة من الأدباء والعلماء والكتاب المعاصرين للمؤلف ، متضمنا نماذج من آثارهم شعرا ونثرا ، ويقع المؤلف في ست وثمانين لوحة بمكتبة مدريد الوطنية ، وهي نسخة من مخطوطة الجزائر ، وقد حقق هذا الكتاب الدكتور إحسان عباس سنة 1963 م ، ( دار الثقافة ببيروت - المكتبة الأندلسية 8 ) ، وأثبت لنا أن ابن الخطيب كان يحرر الكتيبة في جمادى الآخرة 774 ه ، معتمدا في ذلك على قول المؤلف نفسه في ( الورقة 85 ب ) : « . . وكل من ذكر إلى هذا الحد من المشايخ والأتراب ، فقد تسابقوا تسابق الغراب إلى التراب . . ، ومن يجرى ذكره بعد هذا فهم بقيد الحياة لتمام جمادى الآخرة عام أربعة وسبعين وسبعمئة » ، كذلك استنتج المحقق